إتحاد طلبة وخريجى الطب البيطرى فى مصر والعالم العربى يرحب بكم


أهلا وسهلا بك إلى إتحاد طلبة وخريجى الطب البيطرى.

أمراض الدواجن الفيروسية
+ الرد على الموضوع
النتائج 1 إلى 3 من 3
  1. #1
    vet4ever عطاءه مستمر vet4ever عطاءه مستمر vet4ever عطاءه مستمر
    جامعتى :
    الزقازيق
    دراستى :
    طب بيطرى
    دفعتى :
    5
    الجنـس :
    ذكر
    تاريخ التسجيل
    Jul 2009
    المشاركات
    2,378
    شكراً و أعجبني للمشاركة
    معدل تقييم المستوى
    5

    افتراضي أمراض الدواجن الفيروسية

    التهاب الدماغ والنخاع الشوكي الطيري

    الرعاش الوبائي ... الرجفان الوبائي


    ينتج التهاب الدماغ والنخاع الشوكي عند الطيور عن الاصابة بفيروس واسع الانتشار يصيب بشكل كبير الدجاج بالإضافة لبعض الطيور الاخرى. ويتميز المرض بظهور الأعراض على الطيور الفاقسة حديثا او خلال الأسابيع الأولى من العمر بينما تظهر الاصابة على الطيور البالغة على شكل انخفاض عابر بإنتاج البيض فقط.

    أمراض الدواجن الفيروسية
    يسمى المرض أيضا بالرعاش الوبائي او الرجفان الوبائي وهو عبارة عن مرض فيروسي واسع الانتشار يصيب الجهاز العصبي المركزي في الدجاج, السمن, الرومي, والدرج, أما طيور البط والحمام ودجاج غينيا فهي حساسة للعدوى التجريبية. ينتقل المرض بشكل أساسي من الأمهات المصابة الى الصيصان (عدوى عمودية) كما ينقل لصيصان بحال تلوث المفقس بالفيروس كما ان المرض ينتقل بشكل أفقي من طائر مصاب لأخر من خلال الزرق (مخلفات الطائر المصاب).
    حيث يمكن للأمهات المصابة بالفيروس ان تنقل الاصابة للصيصان الناتجة عنها لعدى أسابيع مما يسبب ايضا انخفاض بنسبة الفقس. الصيصان المصابة الفاقسة تنقل العدوى في المفقس الى الصيصان الاخرى في المفقس. كما يمكن للطيور الفتية ان تصاب بالمرض في المزرعة ايضا.

    الأعراض المرئية للمرض (الأعراض الإكلينيكية)

    تظهر الأعراض بشكل شائع على الطيور بعمر 7 الى 15 يوم ولكن من الممكن ان تظهر في وقت الفقس او ان تتاخر عدة أسابيع للظهور. تكون الأعراض الرئيسية للمرض على شكل عدم مقدرة الطائر او الصوص المصاب على الثبات, الجلوس على العرقوب, شلل جزئي, او عدم مقدرة كاملة على الحركة.والعديد من الصيصان المصابة تسقط على جانبها.

    الأعراض التشريحية

    في الحقيقة تكون الأعراض التشريحية بسيطة وربما غير ملحوظة حيث تكون الأضرار الحادثة في الجهاز العصبي للطائر بسيطة .

    الوقاية والمعالجة

    المرض فيروسي ولا يوجد له أي علاج لكن يمكن الوقاية من خلال تطعيم الأمهات ضد المرض. للوقاية من الاصابة يعمد الى تحصين فراخ الأمهات (المنتجة لبيض التفريخ) على عمر 10-15 اسبوع (بعض المراجع 6-18 اسبوع) بلقاح حي ضد الفيروس وذلك لإعطاء مناعة للأمهات ضد الاصابة بالمرض الذي قد يسبب خسائر كبيرة نتيجة انخفاض البيض الناتج عن الاصابة ومن ثم انتقال المرض للصيصان الفاقسة ونشر العدوى بغرف التفقيس مما يسبب انتشار الفيروس لجميع الصيصان الفاقسة بعد ذلك.


    متلازمة نقص إنتاج البيض

    أمراض الدواجن الفيروسية

    متلازمة نقص إنتاج البيض أو ما يسمى بمتلازمة هبوط إنتاج البيض, يمكن تعريف المتلازمة على أنها هبوط مفاجئ بإنتاج

    البيض أو عدم الوصول إلى ذروة إنتاج البيض في قطيع الدجاج البياض. يتميز المرض بإنتاج بيض ذو قشرة رقيقة او بيض بدون قشرة من طيور سليمة من الناحية الظاهرية, حيث لا يظهر على الطيور أعراض أخرى سوى انخفاض الإنتاج وإنتاج بيض بدون قشرة او ذو قشرة رقيقة جدا. يعتبر البط والاوز هو المخزن الطبيعي للفيروس. يمكن تمييز ثلاث اشكال للمرض لدى الدواجن (الدجاج).

    اولا. الشكل الكلاسيكي للمرض

    من المحتمل ان هذا الشكل نتج عن تلوث لقاح مرض ماريك الذي تم تنميته عن طريق بيض البط ومن ثم تلقيح الطيور بلقاح ملوث بالفيروس ومن ثم تأقلم الفيروس مع الدجاج. حيث ان اصابة قطعان الامهات بهذا الفيروس ادى الى انتقال الفيروس بشكل عمودي من خلال البيض.حيث يبقى الفيروس غالبا كامن حتى تصل الطيور الى عمر النضج الجنسي, ليبدأ طرح الفيروس بالبيض و الزرق (الملوث بالفيروس) ليتم انتقال العدوى الى الطيور الاخرى.

    ثانيا. الشكل المستوطن للمرض

    نشئ هذا الشكل عن الشكل الكلاسيكي, لوحظ ظهور هذا الشكل بالعديد من المناطق وغالبا يلاحظ بالدجاج المنتج للبيض, حيث تنتقل العدوى للطيور في أي مرحلة من مراحل انتاج البيض, حيث تعتبر صحون البيض الملوثة والمستخدمة لجمع البيض من اهم طرق انتقال الفيروس بشكل افقي الى المزارع السليمة.

    ثالثا. الشكل المتقطع

    هذا الشكل نادر الظهور, لوحظ هذا الشكل من المرض في قطعان منعزلة وقد يكون ناتج عن تماس الدجاج مع البط او الإوز او ناتج عن تلوث مياه الشرب بمخلفات الطيور المائية. وتتجلى خطورة هذا الشكل بأنة من الممكن ان يصبح مستوطن.

    الطريقة الرئيسية لانتقال المرض بشكل افقي (من مزرعة لاخرى) هو من خلال البيض الملوث ومخلفات الدجاج, يمكن ان يلعب الانسان ذاته واسطة لنقل المرض وكذلك الصحون المستخدمة لجمع البيض, يمكن ان ينتقل الفيروس أيضا أثناء عملية التلقيح بالحقن من خلال الإبر المستخدمة بالتلقيح, انتقال لفيروس عن طريق الحشرات امر ممكن لكن لم يتم إثباته حتى اللحظة.

    بعد حدوث العدوى بشكل أفقي, يتكاثر الفيروس بشكل خفيف بمخاطية الأنف, يتبع ذلك حدوث فيريميا, حيث يتكاثر الفيروس بالأنسجة اللمفاوية ومن ثم يحدث تكاثر ملحوظ وكبير للفيروس في قناة البيض, وبشكل خاص في منطقة الغدد المسئولة عن تشكيل قشرة البيضة, حيث يترافق ذلك مع حدوث تغير بقشرة البيض المنتج من الطائر المصاب. بعد 8 الى 18 يوم من الإصابة يصبح كلا من قشرة البيضة ومحتوى البيضة ملوثا بالفيروس, كما تكون الافرازت الموجودة بقناة البيض ملوثة بشكل كبير بالفيروس مما يؤدي الى تلوث الزرق (مخلفات الطائر) بالفيروس.

    يلعب تلوث أقفاص البيض او أماكن توزيع ونقل البيض العامل الأساسي بانتشار الفيروس وانتقاله وبالتالي بانتقال العدوى من الطيور المصابة الى الطيور السليمة. كما ان الطيور البرية وخصوصا الطيور المائية كالبط و الإوز تلعب دور كبير بنشر المسبب و انتقاله إلى المزارع السليمة.


    الهليوكوبتر... مرض يرفع خسائر مزارع الدواجن


    كشفت دراسة علمية مصرية أن مرض «الهليوكوبتر» يهدد الثروة الداجنة في مصر ويرفع خسائر المزارع، الأمر الذي ينذر بحدوث أزمة في اللحوم البيضاء

    وقال رئيس الفريق العلمي بجامعة أسيوط الدكتور ابراهيم أحمد لـ«الشرق الأوسط» إن من علامات هذا المرض أنه يسبب انتفاشاً للريش وعدم انتظامه في الطائر المصاب مما يوصف معه الطائر بأنه كالطائرة الهليوكوبتر، ومن هنا جاءت التسمية بهذا الاسم

    مشيراً إلى أن هذا المرض له أسماء عديدة أخرى منها ظاهرة التقزم أو التأخر في النمو، وظاهرة سوء الهضم
    أو سوء الامتصاص، أو مرض الطائر المظلة، أو مرض هشاشة العظام، أو أنيميا الدجاج، أو مرض التهاب الأمعاء الفيروسي

    مؤكداً أن هذه الظاهرة المرضية معدية في المقام الأول وتؤثر على القناه الهضمية لدجاج التسمين والبيض وتتميز بتدهور ملحوظ في النمو.

    ولم يعرف عن هذه الظاهرة إلا القليل حتى الآن حيث لم تكشف الدراسات العلمية بعد عن الأسباب الرئيسية لهذه الظاهرة بالضبط، غير أن هناك عدة أسباب مختلفة، منها : عزل فيروسات أو بكتريا يعتقد أنها تلعب دوراً في نشأة المرض، كما تم احداث هذا المرض عن طريق العدوى ببعض الفيروسات والبكتريا المعزولة مجتمعة وليس نوعاً واحداً منها،

    كما أن من هذه المسببات أيضاً الفيروسات المعوية التي اعتبرها كثير من المتخصصين السبب المقبول لهذا المرض وهي تشمل: فيروسات الريو، وهي مجموعة فيروسات، إلى جانب فيروسات أخرى علاوة على أنواع عديدة من البكتريا والسموم الفطرية، الأمر الذي يصعب معه تحديد سبب معين لحدوث هذا المرض الظاهرة.

    ويذكر الدكتور احمد أن هذا المرض يسبب خسائر كبيرة في مزارع الدواجن في مصر بسبب فقدان الوزن وصعوبة تسويق الطيور المصابة وسوء معامل التحويل الغذائي وزيادة معدلات الاعدامات في الطيور نتيجة الأنزفة الناتجة عن كسر العظام أثناء عملية التعليق للذبح والتي ترجع في المقام الأول الى هشاشة العظام

    مشيراً إلى أن أهم ما يميز الأعراض لهذا المرض أن النمو غير متجانس بين الطيور منذ الأسبوع الأول من العمر ويصيب 20% من القطيع، وأن الطيور المصابة تظهر في حجم أقل بكثير من الطيور السليمة عند عمر التسويق، وهو الأمر الذي يزيد من خسائر أصحاب مزارع الدواجن ويهدد استمرارهم مما ينذر بإمكان حدوث أزمات في اللحوم البيضاء في الشهور المقبلة،

    موضحاً أن بعض الطيور تظهر الصورة المرضية لديها مثل نقص فيتامين «هـ» لسوء امتصاصه من الأمعاء، ويؤدي ضعف العظام إلى كسر رأس عظمة الفخذ، كما يؤدي إلى العرج وظهور حالات كساح وتآكل في العظام نتيجة لسوء امتصاص الكالسيوم، ولذا تظهر مشكلة هشاشة العظام، كما يفرز الطائر المصاب سائلاً لزجاً برتقالي اللون نظراً لسوء امتصاص الصبغات غير الغذائية

    وهو الأمر الذي يؤدي إلى حدوث اصفرار أو بهتان ساق الطائر، ولذلك يسمى هذا المرض أيضاً بمرض الطائر الشاحب أو الباهت، مؤكداً أن الوقاية من هذا المرض تتمثل حتى الآن في ضرورة تطبيق الارشادات الصحية البيطرية السليمة لعنابر الدواجن خاصة الغسيل الجيد للأدوات والعنابر واستخدام المطهرات المناسبة واتباع أساليب تغذية خاصة باستخدام أعلاف
    على كفاءة عالية لمساعدة الطائر قدر الامكان على النمو الطبيعي
    والعمل على انتاج سلالات مقاومة وراثيا لعدوى هذه الظاهرة مع التحصين بدءاً من عمر يوم واحد بلقاح حي مستضعف عن طريق الحقن تحت الجلد لفيروسات الريو Reo للحصول علي حماية فورية تحد من العدوى
    ظاهرة التقزم عند الدواجن


    جتاح مزارع الدواجن من وقت لأخر(خاصة دجاج التسمين) ظاهرة التقزم او ما يعرف بتوقف الدجاج عن النمو، و يرجح ان سبب تلك الظاهرة هو الإصابة بفيروس الريو، الذي ينتقل من الأم إلي الكتاكيت عموديا عن طريق البيض كما ينتقل بشكل أفقي من الطائر المصاب الى الطائر السليم وتتسبب هذه الظاهرة في إحداث خسائر اقتصاديه كبيرة للمربين خاصة و لصناعة الدواجن عامة.
    غالبا ما يظهر على الطيور المصابة مجموعة من الأعراض التي يمكن ملاحظتها منذ الأيام الأولى من عمر الصيصان.
    أمراض الدواجن الفيروسية

    هشاشة العظام

    تظهر علي الأفراد المصابة عند عمر 4- 5 أسابيع سهولة كسر عظام الأرجل، و تنكرز رأس عظمة الفخذ نتيجة الخلل في عملية التمثيل الغذائي، مما يسهل معها عملية الكسر قرب عملية رأس العظمة

    التهاب المفاصل الفيروسي




    المسبب الرئيسي : عدوي فيروس الريو، وهي ظاهره تصيب مفاصل الأرجل لأمهات وبداري التسمين، وتضخم التهاب الأربطة (يمكن أن تحدث نتيجة إصابة بكتيرية و الميكوبلازما إلي جانب الإصابة الفيروسية) حيث تظهر أعراض العرج علي الدجاج المصاب ،مع وجود ورم في المفصل المصاب ،وألم مكان الإصابة يجعل الطائر كمن يقفز في حركته، ويفضل الجلوس علي ركبتيه، هذا بالإضافة إلي ظهور حالات مصابه ب التهاب عضلة القلب التهاب الكبد

    كما أن عملية استمرار الطائر في النمو تتوقف علي مدي إصابة وانسداد القنوات البنكرياسية. حيث إن الإصابة البسيطة للبنكرياس، وإعادة تجديد الخلايا المصابة- يأخذ له مدي أسبوعين، يعود بعدهما الطائر لسابق نموه (ولكن متأخر عن الأفراد السليمة) أما الإصابة الشديدة لتلك القنوات البنكرياسية فينتج عنها توقف الطائر عن النمو لفترة أطول

    الصور المرضية المشابهة والتشخيص المعملي

    التهاب المفاصل : الذي ينشأ عن بعض المسببات البكتيريا. والعزل البكتيري مهم لمثل هذه الحالات
    نقص وعدم كفاية امتصاص الكالسيوم وفيتامين د مع استهلاك الطائر للكالسيوم من عظامه، ينتج عن ذالك عظام هشة يسهل معها كسرها من أي مكان،وعدم وجود الم في العظم

    للوقاية يفضل تحصين كتاكيت الأمهات بلقاح فيروس الريو عند عمر 6أيام (الجرعة الأولي) بدلا من إعطائها في عمر يوم (مع لقاح الماريك) وذالك للحصول علي أجسام مناعية بصوره جيده مع أعمارها الأولي


    فيروس التهاب القصبات المعدي


    التهاب الشعب المعدي Infectious Bronchitis

    يعتبر مرض التهاب القصبات المعدي من الأمراض الوبائية التنفسية الواسعة الانتشار في بقاع العالم . يصيب الدواجن في مختلف الأعمار وممكن ان يصيب الدرج. شخص المرض للمرة الاولى في الولايات المتحدة الامريكية مطلع ثلاثينيات القرن الماضي.

    وهو مرض تنفسي بالدرجة الأولى لكنه في إناث الدواجن البالغة ممكن أن يصيب القناة التناسلية منتجاً بيضاً ذو نوعية رديئة مصحوباً بانخفاض في الإنتاج. كما أن لبعض عترات المرض الميل لإصابة الكلى وبصورة خاصة في الطيور اليافعة مسبباً التهاب الكلى مصحوباً بهلاكات مرتفعة.

    ويمكن كذلك عزل الفيروس من أمعاء الدواجن المصابة وبرازها وهو احد مسببات الفرشة الرطبة ومع ذلك فان العلاقة بين عترات الـ(IB) المعوية وحالات الاضطرابات المعوية غير معروفة كلياً بشكل واضح لحد ألان .

    فايروس التهاب الشعب المعدي و المغايرات

    يمتاز فيروس التهاب القصبات بظهور عتر مغايرة بين فترة و أخرى حيث تتطور نتيجة حدوث الطفرات الوراثية او إعادة الارتباط بين مختلف عتر هذا الفايروس و هذا يعود الى جينات الشوكات التي تتغير و العملية الأخيرة تحدث عند إصابة القطيع بأكثر من عتره من هذا الفايروس في نفس الوقت .ولهذا فان العديد من عتر مغايرة قد ظهرت بعد العتر المشهورة Massachusetts

    السؤال الذي يطرح نفسه هل يجب ان نغير لقاحاتنا تبعا للعترة المغايرة الجديدة

    لقد وجد بان اللقاحات المتوفرة من عترات أخرى قد تفي بالحاجة ضد العترات المتغايرة الحديثة و أحيانا قد يلجأ الى دمج لقاحين من عترتين مختلفتين يعطيان بوقت واحد او بينهما 10-14 يوم يحل مشكلة العترة المغايرة الحديثة وذلك لوجود تطابق في جينات Spike S1 بنسب مختلفة ففي إحدى الدراسات الحديثة الخاصة بهذه الشوكة للعترة Italy02 وجد ان التطابق الجيني لها مع مناظرتها في عتـــرة 793B بلغ 88.3 %

    و أحيانا قد لا يفيد معها إلا استحداث لقاح حديث من ذات المغاير الجديد حيث لا تصمد اللقاحات المتوفرة ضد عترة مغايرة نشأت فتكون ممرضة والمناعة الحاصلة للقطعان من التلقيح باللقاحات المتوفرة غير ذي جدوىً ولهذا يتطلب عزل العترة المغايرة الجديدة وتشخيصها ومن ثم تحضير لقاح ضدها مثال ما حصل مع عتره 793 B والتي ظهرت عام 1980 و كان يجب ان يصنع لقاح خاص بها لعدم وجود لقاح فعال ضدها من بقية العترات في حينها . ولكن بشكل عام ولحسن الحظ معظم المغايرات الجديدة لا تصمد بوجه اللقاحات المتوفرة.






    Hlvhq hg],h[k hgtdv,sdm



    التعديل الأخير تم بواسطة vet4ever ; 08-04-2011 الساعة 07:12 PM






  2. #2
    vet4ever عطاءه مستمر vet4ever عطاءه مستمر vet4ever عطاءه مستمر
    جامعتى :
    الزقازيق
    دراستى :
    طب بيطرى
    دفعتى :
    5
    الجنـس :
    ذكر
    تاريخ التسجيل
    Jul 2009
    المشاركات
    2,378
    شكراً و أعجبني للمشاركة
    معدل تقييم المستوى
    5

    افتراضي

    مرض النيوكاسل, شبه طاعون الدجاج


    شبه الطاعون .. شبه طاعون الطيور

    مقدمة

    يعتبر مرض شبه طاعون الطيور أو النيوكاسل من أكثر أمراض الدواجن خطورة وتسبباً للخسارة الاقتصادية الناجمة عن نسبة النفوق العالي والتأخر في نمو وتطور الصيصان والنقص في إنتاج البيض والتكاليف الباهظة لإجراءات المكافحة.

    مرض النيوكاسل

    مرض معدي حاد شديد السراية ويصيب الطيور الأهلية وبعض الطيور البرية ويتميز بإصابة الجهاز التنفسي والهضمي والعصبي ويؤدي إلى نفوق عال بين الطيور المصابة. لقد تم تشخيص المرض في جميع بلدان العالم والقارات ويسبب حدوثه خسارة اقتصادية فادحة للدواجن ويعتبر من الأمراض المعدية الشديدة الخطورة.

    الأعراض السريرية

    تمتد فترة الحضانة من 5-15 يوم ، يحدث المرض في شكلين: حاد ويؤدي إلى نفوق جميع الطيور المصابة ويستمر حوالي 3-4 أيام . وبشكل مخفي حيث لا تظهر الأعراض السريرية ويتعلق ظهور هذا الشكل أو غيره بضراوة العترة الوبائية وعمرالطيور المصابة وحالتها المناعية، وجود أمراض أخرى في القطيع المصاب وغيره.
    ولقد عرف حتى الآن 4 حالات سريرية للمرض:

    أ‌- الحالة الأولى : وتتميز الأعراض بضعف الطيور وخمولها، خلل في وظيفة الجهاز التنفسي، إسهال أخضر مائي ممزوج بالدم، رجفان العضلات، شلل الأجنحة والساقين أحياناً. يصل النفوق إلى حوالي 95%. أهم الصفات التشريحية هي التهاب الجهاز الهضمي والتغيرات المعروفة فيه تسبب هذه الحالة الشديدة من المرض العترة الآسيوية ذات الضراوة العالية.

    ب‌-الحالة الثانية: تتميز بشكل أساسي بإصابة الجهاز التنفسي والجملة العصبية، يصل النفوق عند الصيصان إلى 90% ومن 10-50% من الطيور البالغة.

    ت‌-الحالة الثالثة : تظهر هذه الحالة في شكل التهاب تنفسي حاد عند الطيور البالغة التي نادراً ما تنفق بينما تظهر حالات عصبية معينة عند الصيصان، تسبب هذه الحالة عترة H وكوماروف وغيرها من مجموعة العترات الميزاجينية

    ث‌-الحالة الرابعة : أخف حالة لمرض النيوكاسل وتسببها العترات اللينتاجينية وتتميز بأعراض خفيفة في الجهاز التنفسي وإصابة جهاز التكاثر ( التهاب المبايض وقناة البيض) وانخفاض حاد في إنتاج البيض يستمر من أسبوع إلى 3 أسابيع

    مصدر وطرق انتقال العدوى

    مصدر العدوى هو الطير المصاب أو الحامل للفيروس بشكل خفي حيث يبدأ الطير المصاب بعد يومين من الإصابة وقبل ظهور الأعراض السريرية بطرح الفيروس في الوسط الخارجي أثناء الزفير والسعال والعطس.

    يتم التشخيص الأولي للمرض بالاعتماد على المعلومات الوبائية والأعراض السريرية والآفات التشريحية. ولكن التشخيص النهائي يتم مخبرياً بعزل وتصنيف الفيروس ومطابقة أجسام المضادة . يتم عزل الفيروس على أجنة الدواجن أو في مزارعخلايا أجنة الدواجن. تصنيف الفيروس ومطابقته تتم بواسطة تفاعل منع التلازن الدموي مع الأعمال المعروضة مسبقاً

    الجمبورواو التهاب غدة فابريشيوس المعدي


    الجمبورو Gumboro, Infectious Bursal Disease


    الجمبورو هو عبارة عن مرض فيروسي,شديد السريان, ينتشر بجميع أنحاء العالم, وبشكل شائع جدا, تتركز الإصابة بهذا الفيروس ضمن غدة (صرة) فابريشيوس, ما يسبب تخريب الخلايا اللمفاوية ب, مما ينتج عنة نقص مناعة الطائر. تحدث الإصابة بهذا الفيروس بشكل أساسي بالدجاج ولكن النمط المصلي 2 يصيب البط والدجاج الرومي أيضا.

    ان تدمير مناعة الطائر بهذا النمط من الإصابة ينتج عنة ازدياد قابلية الطيور للإصابة بالأمراض الأخرى. والضرر الأكبر للإصابة بالجامبورو تكون بالأيام الأولى من عمر الطائر (حتى عمر 4 أسابيع), ويمكن القول انه كلما حدثت الإصابة بشكل أبكر كلما كان الضرر أكبر على الجهاز المناعي للطائر. العامل المسبب للجامبورو هو فيروس من البيرنافيرس (Birnaviridae), النمط المصلي 1 و النمط المصلي 2. تم اكتشاف الفيروس للمرة الأولى بأمريكا عام 1962. تكون نسبة الإصابة عند ظهور المرض بالقطيع تقريبا من 80 الى 100 بالمئه أما نسبة الوفيات فتتراوح بين 0 إلى 20 بالمئه ولكن ببعض الحالات تصل نسبة الوفيات إلى ما يزيد عن 60 بالمئه.

    الأعراض

    الأعراض غالبا تكون واضحة على الطيور بعمر 4 إلى 6 أسابيع ويعتبر دجاج الليجهورن الأبيض أكثر حساسية للمرض من دجاج اللحم أو الدجاج البياض البني. يجب الإشارة إلى ان المرض يلاحظ فقط بالطيور الفتية بعمر من 2 إلى 16 أسبوع وهو يرى بشكل أساسي بالدجاج.

    الفيروس مقاوم للظروف الخارجية كما انه مقاوم للعوامل الكيميائية والفيزيائية.

    غالبا تحدث العدوى عن طريق الفم (طعام ملوث بالفيروس, مياه ملوثة, الزرق) ولكم من الممكن ان تتم العدوى عن طريق الجهاز التنفسي أو التناسلي. مدة الحضانة تتراوح بين 2 إلى 3 أيام. ويعتبر الجمبورو من الأمراض شديدة السراية (معدي بشكل كبير).

    من الممكن ان يبقى الفيروس ضمن الفرشة لمدة 8 أسابيع بكامل حيويته. مع العلم ان الطيور المصابة بالمرض تطرح كميات كبيرة من الفيروس لمدة 2 أسبوع بعد الإصابة.

    الوقاية من الاصابة ترتكز بشكل أساسي على تحصين القطيع بلقاح الجمبورو,

    التعديل الأخير تم بواسطة vet4ever ; 08-04-2011 الساعة 07:14 PM






  3. #3
    da3wah4allah على طريق التميز
    جامعتى :
    الزقازيق
    دراستى :
    طب بيطرى
    دفعتى :
    2008
    الجنـس :
    ذكر
    تاريخ التسجيل
    Sep 2011
    المشاركات
    3
    شكراً و أعجبني للمشاركة
    معدل تقييم المستوى
    0

    افتراضي

    شكرا على الموضوع يا دكتور....أنا عندي تحصين ib88 يا ريت لو تعرفنا نستخدمه إزاي أنا جبت كمية كبيرة منه عشان أعرف المربين... حضرتك ممكن تكلمني على النمرة ده (زيرو واحد زيرو خمسة ستة أربعة سته ثلاثة زيرو ثلاثة)



 
+ الرد على الموضوع

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

     

الأعضاء الذين قرأوا هذا الموضوع : 0

الإجراءات : (من قرأ ؟)

لم يشاهد الموضوع أي عضو حتى الأن.

مواقع النشر (المفضلة)

مواقع النشر (المفضلة)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
الأعلى